-->

فيروس ستاكس نت 2 يفجر منشآت إيران الإستراتيجية

في خطوة تعيد إلى الأذهان فيروس "ستاكس نت" الشهير الذي ضرب البرنامج النووي الإيراني في 2010 وأدى إلى عرقلته، أكد مصدر رفيع المستوى في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن التحقيقات في انفجار مجمع نطنز النووي كشفت خرقاً كبيراً لشبكة التشغيل والاتصالات في المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية.

وفي معلومات تؤكد صحة تعرض "نطنز" لهجوم سيبراني، قال المصدر إن اختراق المجمع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران تم بزرع فيروس عبر "بوابة خلفية" لنظام تشغيل خاص لشبكات الكمبيوتر، يفتح المجال أمام "الأعداء" لدخول شبكات أنظمة الحاسوب والرقابة في هذه المنشآت.

وأوضح أن الفيروس الجديد، الذي وصفه بأنه جيل جديد من "ستاكس نت"، يمكّن المخترقين من تغيير جميع أنظمة الأجهزة التي تعمل إلكترونياً.

وأفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن حريق الموقع النووي نتج عن هجوم إلكتروني صهيوني.
ونظرياً يمكن للفيروس تسريع عمل الأجهزة حتى حدود تفوق طاقتها فتنفجر، أو تخفيض وتيرة عملها وصولاً إلى تعطيلها كلياً، أو حتى إظهار معلومات غير صحيحة عبر الأجهزة تضلل العامل عليها.
ولفت مصدر من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى أن الفيروس الجديد يستطيع تحديد مواقع الأجهزة بشكل دقيق، ويرسل بياناتها إلى أقمار صناعية من خلال أي هاتف نقال ذكي لأي عامل يقترب من الأجهزة، وبالتالي يمكن توجيه صواريخ كروز مسيرة لاستهدافها.

وقُتل أحد كبار المتخصصين العسكريين في الشؤون الإلكترونية في حادث انفجار مركز "سینا أطهر" الطبي في منطقة تجريش شمال طهران الأسبوع الماضي، وأظهرت التحقيقات أن هاتفه النقال كان مخترقاً بهذا الفيروس، مضيفاً أن المحققين يدرسون ما إذا كانت هناك علاقة بين الفيروس والانفجار الذي أودى بحياة 19 شخصاً.

وقال إنه بينما كانت الأجهزة الأمنية تحقق في حادثة "سینا أطهر"، حصل انفجار "نطنز" ليظهر أن حجم اختراق الفيروس كان كبيراً جداً، وأن العديد من المنشآت العسكرية والنووية الإيرانية باتت مكشوفة أمام الفيروس.

وتابع أنه تم إصدار الأوامر لجميع المنشآت العسكرية والنووية بفصل أجهزتها عن شبكة الإنترنت، موضحاً أن الخبراء بدأوا العمل على مسح الفيروس من الشبكات والأجهزة.

وسبق لإيران أن اتهمت في عام 2010 كلا من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، بأنهما وراء فيروس إلكتروني قوي للغاية أطلق عليه اسم ستاكس نت، وقد أصاب يومها الآلاف من الحواسيب الإيرانية وعطل عمل أجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها طهران في تخصيب اليورانيوم، في المنشأة ذاتها.
ونقلت رويترز عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين، لم تسمهم، القول إنهم يعتقدون أن الحريق نتج عن هجوم إلكتروني لكنهم لم يقدموا أدلة تثبت ذلك.

في هذا السياق، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن حريقاً شب أمس في محطة للطاقة بمدينة الأهواز جنوب غرب البلاد، مما أدى إلى انقطاع جزئي للتيار الكهربائي.
TAG

عن الكاتب : مرحبا بكم على مدونتي اومال -تك ، انا عبد العزيز رغيد من الجزائر احببت مجال المعلوماتية واريد مشاركة كل افكاري و خبرتي مع متتبعي و زوار مدونتي كما أني أتعلم أكثر و أكثر من خلال تجربتي معكم شكرا . إمضاء

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

close
اعلان iptv